حسين نجيب محمد

590

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الإيجابية ، فيما لو تم تعريض الماء لمجال مغناطيسي بنسبة معينة ، ومن ثم التأثير في خواص الماء واعتباره ( ماء ممغنطا ) ، أو ( ماء مغناطيسيا ) ، ومن هذه النقطة بالتحديد ، انطلق علماء المغناطيسية في إجراء سلسلة من الأبحاث المتنوعة والتي أثبتت نتائجها الفوائد العلاجية والتصنيعية للماء المغناطيسي « 1 » . يقول الدكتور ، والعالم الياباني « كايوشي ناجاشاوا » ، مدير مستشفى « أيسوزو » في طوكيو : « عمليا العزل التي يتعرض لها إنسان اليوم ، والتي تبعده عن القوى المغناطيسية الطبيعية تسببت في حدوث مرض يطلق عليه ( متلازمة نقص المجال المغناطيسي ) ، فعمليات العزل عن المجال المغناطيسي الأرضي أحدثت خللا في الاتزان البيولوجي للجسم البشري ، وعرضته للعديد من الأمراض ، وبالتالي أصبح من الضروري تعويض هذا النقص المغناطيسي حتى يصل للحد المثالي للشفاء الجسم نفسه . . . فالإنسان محتاج لطاقة مغناطيسية لاستغلالها في شفاء الأمراض ، والمحافظة على صحته . . . فالمغناطيسية لا تساعد فقط المرضى ، بل تعمل أيضا كإجراء وقائي تحفظي » . الدكتور « سميث ماكلين » وهو أمريكي من ولاية نيويورك ، يؤيد الرأي السابق بقوله : « التعرض لقدر مناسب من المجال المغناطيسي سوف يجنبنا أي أذى ، ذلك أنّ الجسم البشري يتكون من عدد ضخم من الخلايا التي تتجمع لتكوين الأنسجة اللازمة للأعضاء والدم وهذه الخلايا تجدد نفسها ، وهي مسؤولة عن الحفاظ على الجسم في صحة

--> ( 1 ) المصدر السابق ، ص 8 .